المحقق الكركي

261

رسائل الكركي

رجع إلى ثلاثين ألف ألف درهم في أول [ سنة ، وفي ] ( 1 ) والثانية بلغ ستين ألف ألف ، فقال : لو عشت سنة أخرى لرددتها إلى ما كان في أيام عمر ، فمات في تلك السنة . وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام لما أفضي الأمر إليه أمضى ذلك ، لأنه لم يمكنه أن يخالف ويحكم بما عنده . والذي يقتضيه المذهب أن هذه الأراضي وغيرها من البلاد التي فتحت عنوة يكون خمسها لأهل الخمس ، وأربعة أخماسها يكون للمسلمين قاطبة ، الغانمين وغير الغانمين في ذلك سواء ، ويكون للإمام النظر فيها وتقبيلها وتضمينها بما شاء ( 2 ) . هذه عبارته بحروفها . وقال في المنتهى وهذه عبارته أيضا : أرض السواد : هي الأرض المغنومة من الفرس التي فتحها عمر بن الخطاب ، وهي سواد العراق ، وحده في العرض من منقطع الجبال بحلوان إلى طرف القادسية المتصل بعذيب من أرض العرب . ومن تخوم الموصل طولا إلى ساحل البحر ببلاد عبادان من شرقي دجلة . فأما الغربي الذي تليه البصرة فإنما هو إسلامي مثل شط عثمان بن أبي العاص . إلى أن قال : هذه الأرض فتحت عنوة ، فتحها عمر بن الخطاب ، ثم بعث إليها بعد فتحه ثلاثة أنفس : عمار بن ياسر على صلاتهم أميرا ، وابن مسعود قاضيا وواليا على بيت المال ، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض وفرض لهم في كل يوم شاة شطرها مع السواقط لعمار ، وشطرها للآخرين . وقال : ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا سريع خرابها . ومسح عثمان أرض الخراج ، واختلفوا في مبلغها ، فقال الساجي : اثنان

--> ( 1 ) لم ترد في النسخة الخطية ، أثبتناها من المصدر . ( 2 ) المبسوط 2 : 34 .